أعادت كوادر الصيانة في المؤسسة العامة لسد الفرات ورشة بخّ الرمل في منشآت السدّ إلى الخدمة التشغيلية بعد توقف دام أكثر من عشرة أعوام، وذلك ضمن برنامج الصيانة الدورية الهادف إلى رفع الجاهزية الفنية للمرافق الحيوية في سد الفرات.
ونفذت الورشة أعمال تنظيف شاملة لبوابة الإصلاح رقم (2)، شملت إزالة أكاسيد الحديد والقواقع والترسبات المتراكمة باستخدام تقنية السفع الرملي، ثم دهان سطح البوابة بثلاث طبقات من مادة الإيبوكسي المخصّصة للعزل والحماية من التآكل والصدأ، بما يضمن تعزيز متانة البوابة ورفع كفاءتها التشغيلية.
وتمثّل بوابة الإصلاح رقم (2) عنصراً أساسياً في منظومة السد؛ إذ تُستخدم في عمليات عزل وتجفيف مجموعات التوليد، الأمر الذي يتيح تنفيذ برامج الصيانة العامة والوقائية ويُسهم في إطالة العمر التشغيلي للتجهيزات ورفع موثوقية التشغيل.
وقد أُنجزت الأعمال بالكامل بجهود الكوادر المحلية في سدّ الفرات، مع تأمين المستلزمات الفنية اللازمة وتطبيق إجراءات السلامة المهنية خلال التنفيذ؛ بما يعكس جاهزية الورشات الوطنية، وقدرتها على إعادة تأهيل التجهيزات الحيوية بكفاءة عالية.
وتُعرب وزارة الطاقة عن تقديرها لجهود الكوادر الفنية في سدّ الفرات التي بذلتها في تنفيذ أعمال الصيانة وإعادة تفعيل ورشة بخّ الرمل، مؤكدةً أن هذا الأداء المهني يعزّز جاهزية منشآت السد ويدعم استمرارية التشغيل وفق المعايير الفنية المطلوبة.
